أبي داود سليمان بن نجاح
497
مختصر التبيين لهجاء التنزيل
على الأصل مكان الألف الموجودة في اللفظ ، بعد فتحة الهمزة كراهة الجمع بين ألفين ، مع بقاء الفتحة الدالة عليها ، ومكان اللام من : « فعل » [ فتكون « 1 » الألف فيهما « 2 » صورة للهمزة المفتوحة التي في موضع العين من : « فعل » « 3 » ] وهما قوله في والنجم : ما كذب الفؤاد ما رأى ، وفيها : لفد رأى من ايت ربّه الكبرى « 4 » ، واتفقت على ذلك المصاحف فلم تختلف « 5 » ، وجملة الوارد من ذلك « 6 » في كتاب اللّه عز وجل اثنان وعشرون موضعا منها ستة مواضع ، لقيت الألف واللام ، وسنأتي بهن في مواضعهن إن شاء اللّه . ثم قال تعالى : فلمّا رءا الفمر بازغا « 7 » إلى قوله : من المشركين ، عشر الثمانين آية « 8 » وكل ما فيه « 9 » من الهجاء « 10 » مذكور « 11 » .
--> ( 1 ) في ج ق : « وتكون » . ( 2 ) في ج ، ق ، ه : « فيها » . ( 3 ) ما بين القوسين المعقوفين سقط من : ب . ( 4 ) الموضع الأول في الآية 11 ، والموضع الثاني في الآية 18 وسيذكرهما في موضعهما . ( 5 ) ذكر الموضعين أبو عمرو الداني ، في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار وقال : « ليس في القرآن : « رأى » بياء إلا هذين الموضعين » . وذكرهما ابن أشتة في كتاب علم المصاحف ، ورآهما السخاوي في المصحف الشامي بالياء . انظر : المقنع 89 الدرة 36 الوسيلة 63 . ( 6 ) بداية ورقة كاملة من ق لم تقرأ ، ولم تظهر لي ، وسأشير إلى نهايتها في ص 511 . ( 7 ) من الآية 78 الأنعام . ( 8 ) سقطت من ب ، ج ، ه . ( 9 ) في ه : « ما في هذه الآيات الثلاث » . ( 10 ) سقطت من : ب . ( 11 ) بعدها في ه : « كله » .